الشيخ الأميني
470
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
حديث ، وكان يحفظ ألف ألف حديث « 1 » ، وكتب أحمد بن الفرات المتوفّى ( 258 ) ألف ألف وخمسمئة ألف حديث ، فأخذ من ذلك ثلاثمئة ألف في التفسير والأحكام والفوائد وغيرها . خلاصة التهذيب « 2 » ( ص 9 ) . هذه ناحية واحدة من شؤون الحديث ، وهناك نواحي أخرى ناشئة عن ألفاظ الجرح المتكثّرة غير الكذب والوضع ، توجد تحت كلّ واحدة منها أمّة كبيرة من رجال الحديث ، جاء كلّ فرد منها بأحاديث جمّة ، مثل قولهم : لا تحلّ الرواية عنه ، أحاديثه كلّها موضوعة ، يروي ما لا أصل له ، يروي الموضوعات عن الثقات ، أحاديثه مقلوبة منكرة ، ليس بشيء في الحديث ، يأتي عن الثقات بالطامّات ، لا يحلّ الاحتجاج به ، يقلّب الأسانيد ويرفع ، يرفع الموقوف ويوصل ، يسرق الحديث ويقلّب ، ليس بثقة في الحديث ، لا يحلّ كتب حديثه ، لا يتابع في جلّ حديثه ، لم يكن ثقة ولا مأمونا ، كلّ الأصحاب مجمع على تركه ، عامّة ما يرويه غير محفوظة ، لا يستدلّ به ويعتبر به ، ليس له حديث يعتمد عليه ، مضطرب الحديث ليس بشيء ، يكثر من المناكير في تآليفه ، متّفق على تركه ، يأتي الموضوعات ، يأتي بالمقلوبات ، ذاهب الحديث ، لا يكتب عنه ، مدلّس عن الكذّابين ، لا يسوى شيئا ، ينفرد بالمناكير ، ليس بحجّة ، واه بمرّة ، ضعيف جدّا ، هالك ، ساقط ، مبتدع ، يدلّس ، اختلط ، يخلط ، متّهم بالكذب ، يتّهم بوضع الحديث . مشكلة الثقة والثقات : هذا شأن من لا يوثق به وبحديثه عند القوم ؛ وأمّا من يوصف بالثقة فهناك
--> ( 1 ) ترجمة أحمد المنقولة عن طبقات الشعراني [ 1 / 54 - 56 رقم 94 ] المطبوعة في آخر الجزء الأوّل من مسنده ، طبقات الذهبي : 2 / 17 [ 2 / 431 رقم 438 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) خلاصة الخزرجي : 1 / 27 رقم 104 .